العارفون بالله | معرفة الله حق المعرفة والاتصال الحقيقي بالخالق
رحلة روحية عميقة لاكتشاف معرفة الله حق المعرفة، التحرر من الخوف والوسواس والصور الموروثة عن الله، والاتصال الحقيقي بالخالق من الداخل. دورة العارفون بالله مع ناجي موقدي.
العارفون بالله 🫀 الا من أتى الله بقلب سليم
رحلة الصحوة والرسالة الروحية تبدأ بمعرفة نفسك..
ثم تقودك إلى معرفة ربك.
لذلك، دورة «العارفون بالله» هي جزءًا أصيلًا من مسار «إمارة الروح».
سجل في المحاضرة المجانية الآن .. وكن أول العارفين بالله
🌀 المشكلة العميقة – الصورة الموروثة عن الخالق
الصورة الموروثة عن الخالق… وكيف ضاعت الحقيقة
الصورة التي يحملها أغلب الناس اليوم عن الله ليست وليدة تجربة روحية حقيقية،
بل نتاج قرون من التأويلات، والخطابات، والتخويف، وإسقاط الصفات البشرية على المطلق.
صُوِّر الخالق في الوعي الجمعي ككائن بعيد، غاضب، مراقِب، سريع العقاب، يُدار بمنطق الثواب والعقوبة،
وكأنّه سلطة بشرية عليا، لا حقيقة مطلقة لا تُحدّ ولا تُشبَّه.
هذه الصورة لم تنشأ من معرفة بالله، بل من خوف الإنسان من المجهول،
ومن محاولته تفسير الألم والفقد،
فأسقط ضعفه على الخالق،
وحَوَّل الإله من مصدر للوجود والطمأنينة والامان
إلى فكرة تُستخدم للضبط والإلزام بالترهيب، وكبح السؤال بالتكفير، وتجريم التفكّر بالاتهام، وتقديس الدعاة والشيوخ والفتاوى كأنهم الله ذاته.
ومع الزمن،
تكلّست هذه الصورة حتى صارت “مسلّمة”،
تُورَّث دون تمحيص،
ويُدافع عنها الناس لا حبًا في الحقيقة، بل خوفًا من انهيار البنية التي اعتادوا الاحتماء بها.
وهنا تبدأ المأساة…
حين يُستبدل الإله الحيّ بصورة ذهنية جامدة، ينقطع الإنسان عن أصل الطمأنينة، ويغترب عن نفسه، وعن الحياة، وعن الله ايضا.
فلا يعرف من هو،ولا لماذا هو هنا،
ولا من ربّه،
فتكون النتيجة:
الضياع، والتيه،
والسقوط في سراديب الألم والسخط
على النفس، وعلى الحياة،
وأحيانًا… على الخالق نفسه.

❓ الأسئلة التي لا نجرؤ على طرحها
من هو الله؟ وما هو الله على حقيقته؟ وكيف يكون؟
هل سألت نفسك يومًا بصدق:
من هو الله؟
أين هو؟
كيف يكون وجوده؟
ومن أنا؟
ولماذا أنا هنا؟
ولِمَ خُلِقت أصلًا؟
كيف له أن يكون أقرب من حبل الوريد؟
هل تجرؤ على طرح هذه الأسئلة؟
ليس في ذهنك فقط…
بل في قلبك؟
بلا، لقد طرحتها من قبل، فهي أسئلة فطرية!
لكن السؤال الحقيقي هو:
هل وصلت إلى إجابة تُطمئن قلبك الآن؟
إجابة تشفي صدرك؟
إجابة تصلك بالخالق العظيم حق الوصل والاتصال والاستجابة؟
واسأل قلبك بصدق.
سيُجيبك…
إن سمحت له.. جربها
🔥 العائق الحقيقي بين الإنسان ونفسه
الخوف .. حد المستحيل
ما يمنعك من السؤال ليس الكفر،
ولا الجرأة الزائدة…
بل الخوف.
الخوف من الأهل، من المجتمع، من نظرة “شو رح يقولوا؟”،
الخوف من الموروث حين يصبح سقفًا بدل أن يكون بابًا،
الخوف من كسر الصورة السائدة… حتى لو كانت تلك الصورة لا تُشبه الحقيقة.
لكن الأخطر من ذلك:
أن تخاف من نفسك…
من لحظة الصدق التي تُسقط الأقنعة،
من صوت النفس اللوّامة حين تصفعك بالحقيقة،
ومن النفس الأمّارة حين تزيّن لك الركون،
ومن اندفاعاتٍ داخلك لا تريد أن تراها… لأن رؤيتها تعني أنك ستتغير.
ثم يأتي الخوف الأكبر…
الخوف من الله ذاته.
لا لأن الله مخيف… بل لأن الصورة التي ورثتها عنه مخيفة.
صورةٌ مركّبة من تهويلٍ، أو قسوةٍ، أو تهديدٍ دائم…
حتى صار بعض الناس يظن أن القرب من الله يعني الصمت،
وأن التدبّر يعني “تجاوز الحدود”،
وأن السؤال يعني “سوء أدب”.
بينما القرآن يكسر هذه العقدة من أصلها:
الله لم يطلب منك أن تُعطِّل عقلك… بل أن تُفعِّله.
وقالها بوضوح:
﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾، ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ﴾، ﴿أَفَلَا يَتَفَكَّرُونَ﴾
وجعل التدبر طريقًا للهداية لا طريقًا للتيه:
﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾.
والله لم يذمّ السؤال مطلقًا… بل ذمّ الجدل بغير علم، وذمّ اتباع الظن، وذمّ التقليد الأعمى:
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾
﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾
﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾
وكشف أصل العطب حين تتحول العادة إلى دين:
﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾.
أما الله… فقد حرّرك من أكبر فخّ: “الصورة الذهنية”.
قال عن نفسه: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾
فكل ما خطر ببالك عنه… فالله بخلاف ذلك.
ليس تصويرًا، ولا تمثيلًا، ولا تخيّلًا ذهنيًا…
بل معرفةٌ أعمق… وأبسط… وأقرب.
ومن هنا تبدأ الحقيقة:
أن الخوف الذي يمنعك من التفكير ليس خوفًا من الله…
بل خوف من صورةٍ عن الله لم تُمحَّص، ولم تُختبر بنور القرآن.
ولهذا كان أول بابٍ في طريق العارفين:
أن تتحرر من “الرعب الموروث”، وتدخل إلى الله من بوابةٍ أصفى:
﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾
فالخشية ليست هلعًا… الخشية معرفة.
والقرب ليس قهرًا… القرب هداية.
والسؤال ليس تمرّدًا… السؤال صدق.
في هذه الدورة، لن نعلّمك “أفكارًا عن الله”…
بل نعلّمك كيف تخرج من الخوف إلى الدليل،
ومن التقليد إلى التدبّر،
ومن الصورة إلى المعرفة،
حتى تعبد الله كما أراد أن يُعرف: رحمةً، علمًا، هدىً… وقربًا.
📖 التفكّر طريق الهداية الإلهي
وهم الهداية من الاتباع الأعمى إلى التسليم الموروث
الله لم يدعُك يومًا لأن تُلغي عقلك…
ولا لأن تُسلّم روحك لصورٍ جاهزةٍ عنه،
ولا لأن ترث الإيمان كما تُورث الأسماء والعادات.
بل على العكس تمامًا…
الله خاطبك بعقلك قبل أن يخاطبك بطقوسك
وخاطبك بوعيك قبل أن يخاطبك بخوفك.
التفكّر في القرآن ليس خيارًا ثانويًا،
ولا مرتبة خاصة للنخبة،
بل هو الطريق الإلهي نفسه.
ولهذا كان التحذير صريحًا، متكررًا، وقاطعًا
من أخطر انحراف عرفه الإنسان عبر التاريخ:
انحراف الاتباع بلا وعي.
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ — البقرة 170
هذه الآية لا تتحدث عن قومٍ مضوا… بل عن نمطٍ نفسي متكرر:
عقلٌ يرفض السؤال، وروحٌ تخاف الخروج من السائد،
وقلبٌ يستبدل البحث عن الحق بالاحتماء بالموروث.
ثم يفضح القرآن هذا الوهم أكثر:
﴿أَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ كِتَٰبٗا مِّن قَبۡلِهِۦ فَهُم بِهِۦ مُسۡتَمۡسِكُونَ﴾
﴿بَلۡ قَالُوٓاْ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّهۡتَدُونَ﴾ — الزخرف 21–22
تأمّل الكلمة الخطيرة هنا:
﴿مُّهۡتَدُونَ﴾
هم يعتقدون أنهم مهتدون، لكن هدايتهم ليست نابعة من وعيٍ أو نورٍ داخلي، بل من تكرارٍ موروث.
وهنا تكمن الصدمة:
ليس كل من ظنّ نفسه على هدى… مهتديًا.
وليس كل من ورث الدين… عرف الله.
ثم يكشف القرآن أن هذا النمط لم يكن استثناءً،
بل قاعدة اجتماعية قاومت كل الأنبياء:
﴿وَكَذَٰلِكَ مَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّقۡتَدُونَ﴾ — الزخرف 23
المشكلة لم تكن في الآباء… بل في تقديس ما لا يُسأل.
ولهذا يأتي السؤال الإلهي الصادم، الذي يخترق كل عصر:
﴿قَٰلَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكُم بِأَهۡدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمۡ عَلَيۡهِ ءَابَآءَكُمۡ﴾ — الزخرف 24
سؤال يهزّ الضمير:
ماذا لو كان الحق أهدى مما ورثت؟
هل تبحث… أم تُغلق قلبك؟
وكان الجواب – دائمًا – من عقلٍ خائف:
﴿إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ﴾
ليس لأن الرسالة خاطئة…
بل لأن الخروج من القطيع مخيف.
ثم تأتي الخاتمة القاسية، لا كتهديد، بل كقانون كوني:
﴿فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾
🔑 الخلاصة الإلهية واضحة ولا تحتمل التأويل:
اتباع الخوف = ضياع
اتباع الموروث بلا وعي = وهم الهداية
التفكّر والتدبّر = الإرشاد الإلهي الحقيقي
الله لا يريد منك نسخةً مكررة…
ولا عبدًا خائفًا…
ولا عقلًا مُعطّلًا باسم الطاعة.
الله يريد إنسانًا واعيًا
يسأله…
يتفكّر فيه…
ويصل إليه عن بصيرة.
لأن الهداية لا تُورث… الهداية تُكتشف.
وكل طريق لا يمرّ عبر التفكّر…مهما بدا مقدسًا…
قد لا يكون طريق الله.
✨ ماذا سيتغيّر في علاقتك بالله… وفي حياتك؟
ليس وعودًا… بل انتقالًا داخليًا يُعاش ويُجسَّد.
الخروج من حالة الإيمان النظري والطقوس المكرّرة إلى علاقة حيّة حقيقية مع الله تشعر بها في داخلك.
إنهاء شعور “في شيء ناقص” عبر فهم لماذا خُلقت، ولماذا وُضعت على الأرض، ولماذا تمرّ بما تمرّ به تحديدًا.
التحرّر من الصورة الموروثة عن الله (المخيفة، القاسية، البعيدة) والتعرّف على الله كما هو… لا كما صُوِّر لك.
كسر الخوف من التفكير والتدبّر والسؤال، والدخول في معرفة آمنة لا تُربك إيمانك بل تُثبّته.
التحرّر العملي من الطاقات الظلامية وأهواء النفس التي تُبقيك في الألم، التذبذب، والتكرار.
تعلّم القطع، الفصل، والتحرّر الواعي والانتقال التدريجي إلى حالة إمارة الروح (بتطبيق عملي).
إتقان التوحيد الحقيقي والجمع بينك وبين الخالق في أرض الواقع (سرّ الخلافة).
التوقّف عن الهروب من نفسك، والدخول في مصالحة صادقة تُحوّل الألم إلى وعي والنفس إلى أداة لا عائق.
إدراك الحقيقة الربانية (كينونة الله) بطريقة شمولية موحّدة تُنهي التناقض الداخلي بين العقل والإيمان.
تعلّم الاتصال الحقيقي بالله من العروة الوثقى: اتصال واعٍ، ثابت، لا يعتمد على مزاج ولا نشوة مؤقتة.
فهم لغة الخالق وكيف يوجّهك، ويرشدك، ويجيبك عبر حياتك اليومية لا عبر الخيال أو التوقّعات.
التمييز الدقيق بين صوت الروح (الوحي والإلهام) وصوت النفس (الوسواس، الخوف، التبرير).
التعرّف على الطاقات النورانية التي ترفعك إلى الرحمة، السكينة، الحب، والوفرة دون سعي قسري.
اكتشاف حقيقتك الإنسانية (جسد – نفس – روح) وفهم سبب اختلال التوازن داخلك وكيف يُعاد بناؤه.
تفعيل القدرات الروحية والارتقاء إلى حالة الخالق القريب المجيب لا الإله البعيد المنتظر.
السير في مسارك الروحي الفريد بثبات ووضوح دون تبعية، دون تيه، ودون فقدان البوصلة.
🫀 ما هي دورة العارفون بالله؟
(التعريف – الهوية – ماهية هذه الرحلة؟)
دورة العارفون بالله ليست محتوى دينيًا إضافيًا،
ولا تجربة روحانية عابرة، وليست مجرد “كورس”..
بل مسار وعي يعيدك إلى جوهر اتصالك بالخالق
كما خُلقت لتعيشه… لا كما وُرِّثته.
هي رحلة لفهم حقيقة الإنسان،
وحقيقة الروح في التجربة الأرضية،
وحقيقة الخالق كما يتجلّى فيك
لا كصورة ذهنية، ولا كمفهومٍ بعيد.
في هذه الدورة، تتعلّم كيف ترى التوحيد حالة حيّة لا فكرة محفوظة،
وكيف يصبح اتصالك بالله مرجعية داخلية توجّه وعيك، قراراتك، وسعيك في الحياة.
ستكتشف أن كل جزء فيك
— روحًا، نفسًا، وجسدًا —
مرتبط بخيطٍ أثيريٍ حيّ بالخالق،
وأن العارف بالله
ليس من يكثر الكلام عنه.. بل من يحيا به ومن خلاله.
هذه الدورة لا تعمل على جانب واحد منك…
بل تدخل في كل مجالات حياتك لأن أصلها واحد:
في قراراتك:
تتعلّم كيف تميّز بين صوت الروح وصوت الخوف،
فتختار بوضوح لا بتردد.في علاقاتك:
يتغيّر تعاملك عندما يهدأ الداخل،
فتخرج من التعلّق والصراع إلى الوعي والاتزان.في عملك ورزقك:
تفهم معنى الاستخلاف،
ويصبح سعيك منسجمًا مع قيمك لا مستنزفًا لك.في سلامك النفسي:
تنكشف جذور القلق والوسواس الشيطاني القهري،
لأنك لم تعد منفصلًا عن المصدر، بل اندمجت به.في رحلتك الروحية:
تنتقل من البحث الخارجي،
إلى اتصال داخلي ثابت فهو الأحد الصمد،
بلا توهيم، ولا تهويل، ولا انقطاع، ولا تناقض.
هي ليست وعدًا بالتغيير…
بل أداة وعي تعيدك إلى المحور،
فتتغيّر الأشياء من تلقاء نفسها.
هذه الدورة لا تَعِدك بالهروب من الواقع،
بل بإعادة الدخول إليه
بوعيٍ أوضح، وقلبٍ أهدأ،
وحضورٍ تامٍ متصلٍ بالمصدر.
دورة «العارفون بالله» هي جزءًا أصيلًا من مسار «إمارة الروح».
🧠 لماذا جاءت هذه الدورة؟ ولماذا هي ضرورية لك؟
(الدافع – الألم – لماذا تحتاجها الآن؟)
لأن كثيرًا من الناس عرفوا عن الله…
لكن قليلًا منهم عرف الله.
لأن كثيرًا من الناس يؤمنون بالله…
لكنهم لا يعرفون كيف يعيشون معه.
لأن الإيمان عند الكثيرين تحوّل إلى:
✨ طقوس بلا حضور
✨ معرفة بلا أثر
✨ خوف بلا طمأنينة
فبقي الاتصال بالله غير مكتمل من الداخل،
وظهرت نتائجه في الحياة:
✨ تشويش في القرارات،
✨ ثِقَل في العلاقات،
✨ تذبذب في الطاقة،وشعور دائم بأن “شيئًا ما ناقص”.
عرفوه كمعلومة، كفكرة موروثة،
كاسمٍ يتردّد على الألسن…
لا كحضورٍ يُعاش،
ولا كحقيقةٍ تُختبَر في أنفسهم في أرض الواقع.
جاءت هذه الدورة لتُعيد التوحيد إلى معناه الحقيقي:
أن لا يبقى مجرد مصطلحٍ عقائدي، ولا شعارًا يُرفع،
بل أن يتحوّل إلى إدراكٍ داخلي حيّ
يربطك بالخالق عبر كينونتك الكاملة.
﴿ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ — الشعراء 89
✨ أن ترى وحدانيته تُشاهد في قلبك… لا في الكتب فقط.
✨ وأن تُدرك ألوهيته تُستشعر في حضورك… لا في الخوف.
✨ وأن تفهم ربوبيته تُقرأ في تدابير حياتك… لا في القلق والاضطراب.
وفي هذه الرحلة، تبدأ باكتشاف حقيقةٍ جوهرية:
أن كل جزء فيك — روحًا، ونفسًا، وجسدًا —
له خيطٌ أثيريٌ مباشرٌ ممتدٌ بالله.
وأن المشكلة لم تكن يومًا في البعد عن الله،
بل في الانفصال عن هذا الخيط.
ولهذا، فالفكرة هنا ليست أن “تؤمن” فقط،
ولا أن تُضيف معرفةً ذهنية جديدة،
بل أن تتعلّم كيف تُجسّد هذا الاتصال:
بالقلب وبالعقل،
وبالأدلة،
وبالتجربة الحيّة
التي تُثبت لك بنفسك أن الطريق إلى الله موجود حقيقي… ومفتوح.
وهنا يظهر السؤال الذي غُيّب طويلًا:
كيف يقول الله:
﴿ وَمَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ﴾
ثم تعيش وكأن الطريق إليه غامض، أو مغلق، أو مخيف؟
وقد عرّفك بذاته،
وبأسمائه وصفاته،
وبما يحب ويكره،
ورسم وبيّن لك طريق الوصول إليه،
وخبّرك عن امكانية اختبار نوره وتجلياته
في واقعك… لا في الخيال.
فكيف تحوّل هذا الوضوح
إلى صورة إلهٍ يُخاف منه أكثر مما يُعرف؟
وإلى خالقٍ “يخلق ليعذّب”
لا ليُعرّف، ولا ليهدي، ولا ليقود إلى النور؟!
هذه الدورة ضرورية لك
إن كنت تشعر أن إيمانك صادق لكنه غير مُجسّد،
إن كنت تبحث عن طمأنينة حقيقية دائمة مهما حدث،
لا عن شرحٍ جديد فقط.
🌀 أسئلة تسبق الدخول… وتُثبت المسار
لأن هذا المسار يبدأ بالوضوح… لا بالمجازفة
الدورة مزيج متكامل بين الفهم والتطبيق. كل مفهوم يُشرح بوضوح، ثم تُقدَّم طريقة الاتصال أو التطبيق عمليًا، ثم يتم تطبيقها أمامك خطوة بخطوة لتعرف كيف تُمارسها بنفسك بأمان ووعي.
لن تكون مجرد مشاهد. ستتعلّم: كيف تدخل في حالة الاتصال كيف تميّز الإشارات كيف تُطبّق بنفسك وكيف تُعيد التجربة في حياتك اليومية الدورة مصمّمة لتُنقلك من المعرفة → الممارسة → التجسيد.
نعم، لكن كل دورة مستقلة بذاتها.
العارفون بالله:
تبني الاتصال
الفهم
والتوحيد
التمكين والازدهار:
تُترجم هذا الاتصال إلى واقع
قرارات
وفرة
وحياة متوازنة
✅ ولهذا جاء العرض الذهبي كمسار متكامل.
